Read مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول by Emily Brontë Free Online


Ebook مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول by Emily Brontë read! Book Title: مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول
The author of the book: Emily Brontë
Language: English
ISBN: No data
ISBN 13: No data
Format files: PDF, Epub, DOCx, TXT
The size of the: 12.25 MB
Edition: المؤسسة العربية الحديثة
Date of issue: December 1st 2002
Reader ratings: 3.2
Loaded: 434 times

Read full description of the books مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول:



رواية سوداوية بعض الشيء. تتعرض للأنانية في أحط صورها و كيف لا يتورع شخص ما عن تحطيم أقرب الناس إليه متصورا أنه إنما يحب هذا الشخص ثم يقضي باقي عمره محطما كل من يمت له بصلة.
الرواية أيضا جعلتني أفكر كيف أن الحياة الرغدة و شقاء المعيشة كليهما قد يصيبان الإنسان بالأنانية و حب النفس.
لا ضمان في أي من الحالتين
لا ضمان كذلك لكيف تنتهي حياتك بناءا على بدايتها
بدايات رغدة تنتهي نهايات تعيسة و العكس
و تقلبات كثيرة بين هذا و ذاك
حقد، استغلال، ازدراء، احتقار، شفقة، أنانية
حب، إخلاص، شموخ،كبرياء،تضحية
هناك أيضا ذلك السؤال الأبدي حول صداقة الزوجة لشخص غير زوجها. ربما لا يتعرض له الكثيرون في العالم العربي، لكنه محور أحداث جزء غير يسير من الرواية
النهاية ليست مثيرة جدا، لكنها رائعة برغم ذلك
الترجمة جيدة جدا كذلك و أحسبها كاملة حسبما يوحي حجم الكتاب بأجزائه الثلاثة بذلك
استمتعت بها، و من سوء الحظ أن الكاتبة لم تكتب غيرها


بعض مما أعجبني
"لست أبالي إلى متى يطول انتظاري حتى أبلغ هذه الغاية، بقدر ما يهمني أن أصل إليها في النهاية و كل ما أرجوه ألا يسبقني الموت إليه قبل أن أناله"
"الشخص الذي لا يكون قد أتم نصف عمل يومه في الساعة العاشرة، يكون عرضة لأن يترك النصف الآخر ناقصا بغير أداء"
"إن حبي للينتون أشبه بأوراق الشجر في الغابة، يغيرها الزمن و يغير عليها -و هذا ما أحسه من الآن- كما يغير الشتاء على أوراق الأشجار .. و أما حبي لهيثكليف فأشبه بتلك الصخور الخالدة تحت الأرض، قد لا تكون مصدر بهجة ظاهرة، و لكنها ضرورية كالأزل"
"إنني شديدة الإيمان بحب لينتون لي، بحيث أنني لو هممت بقتله لما فكر في الثأر أو الانتقام"
"ثقي أنني ما كنت لأحرمه من صحبتها طالما كانت راغبة فيها! أما في اللحظة التي تكف فيها عن التعلق به، فإني أمزق قلبه تمزيقاً و أنهل من دمه حتى أرتوي"
"
"إذا كان يحبها بكل ما في كيانه الضئيل من قوة، فلن يحبها في مدى ثمانين عاماً كحبي لها يوماً واحداً"
"إنه لا يكاد يسمو درجة في الإعزاز لديها عن كلبها أو جوادها"
"إن الناس يحسون بقلوبهم يا إيلين، و ما دام قد دمر قلبي، فكيف يمكن أن أشعر نحوه بشيء؟"
"الغدر و العنف حراب ذات نصال مرهفة في كلا طرفيها، و هي تجرح أولئك الذين يلجأون إليها بأشد مما تفعل بأعدائهم"
"أريد أن أتمتع بلذة النصر عندما أرى عقبي يصبح المالك الوحيد لضياعهم و أملاكهم، و عندما أرى ابني يستخدم أبناءهم ليحرثوا أرض آبائهم و هم فيها أجراء يتلقون أجورهم من يده"
"لو أن الوغد الميت استطاع أن يقوم من قبره و يأتي ليناقشني الحساب على ما فعلته بولده، لأثلج صدري لرؤية ذلك الولد نفسه يهاجمه حتى يرده إلى قبره، و قد أحنقه أنه جرؤ على الاعتداء على الصديق الأوحد له في هذه الدنيا"
"إنني أحبه بأكثر من نفسي و قد عرفت ذلك من صلاتي و دعائي بأن أعيش بعده، لأنني أوثر أن أتعذب و أشقى لفقده، على أن يشقى و يتعذب إذا توفاني الله قبله"
"كان يراه أمراً بالغ السوء أن يسخر أحد منه لجهله، ثم يسخر منه بعد ذلك لمحاولته التخلص من هذا الجهل"

"كدنا نتشاجر ذات مرة .. فقد قال أن أمتع و أبهج طريقة لقضاء يوم حار من أيام شهر يوليو، هي أن يرقد المرء من الصباح حتى المساء فوق تل مغطى بالعشب وسط البراري، و النحل يطن حوله وسط أكمام الزهور، سعيدا هانئا، و القنابر تحلق فوق رأسه تصدح بأنغامها الشجية، بينما السماء الزرقاء و الشمس الساطعة تملآن الفضاء حوله إشراقا و ضياء لا تفسده السحب .. تلك كانت فكرته المثالية عن سعادة لا تطاولها سعادة الجنان .. أما قصارى السعادة في رأيي فكانت التأرجح بين أغصان شجرة خصراء، لأوراقها حفيف لا ينتهي .. تهب عليها ريح غربية، و ترفرف فوقها سحب بيضاء سريعة متتابعة، و تتدفق الأنغام حولها من كل جانب، لا من القنابر فحسب، بل من كل أنواع الطوير الصداحة، و تتراءى البراري من بعد و هي تتكسر ودياناً و أخاديد باردة معتمة، تتخللها قباب عظيمة من الحشائش الطويلة التي تتهدل تحت أنامل النسيم أمواجا بعد أمواج، و يمتلئ الفضاء حولها بخشخشة الشجر و خرير جداول الماء، و الدنيا كلها من حولي يقظى ترقص في وحشية على أنغام من الطرب و السرور .. كان كل ما يريده هو أن يرقد في نشوة من الهدوء و الدعة، و كانت كل أمنيتي أن أتلألأ و أرقص في عيد عظيم من أعياد الدنيا .. قلت له إن عالمه ليس إلا عالما مسجى بين الحياة و الموت، فقال لي إن عالمي ليس إلا عالم ثملا مخمورا! .. قلت إنني في عالمه لا ألبث أن يدركني النعاس، فقال إنه في عالمي لا يلبث أن يضحى مقطوع الأنفاس!.. ثم أخذته نوبة من القحة و سلاطة اللسان، و لكني رحت ألاينه حتى اتفقنا في النهاية على أن يجرب كلانا كلا العالمين، عندما يحين موعد الطقس الملائم"

Read Ebooks by Emily Brontë



Read information about the author

Ebook مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول read Online! Emily Jane Brontë was a British novelist and poet, now best remembered for her only novel Wuthering Heights, a classic of English literature. Emily was the second eldest of the three surviving Brontë sisters, being younger than Charlotte Brontë and older than Anne Brontë. She published under the masculine pen name Ellis Bell.

Emily was born in Thornton, near Bradford in Yorkshire to Patrick Brontë and Maria Branwell. She was the younger sister of Charlotte Brontë and the fifth of six children. In 1824, the family moved to Haworth, where Emily's father was perpetual curate, and it was in these surroundings that their literary oddities flourished. In childhood, after the death of their mother, the three sisters and their brother Patrick Branwell Brontë created imaginary lands (Angria, Gondal, Gaaldine, Oceania), which were featured in stories they wrote. Little of Emily's work from this period survived, except for poems spoken by characters (The Brontës' Web of Childhood, Fannie Ratchford, 1941).

In 1842, Emily commenced work as a governess at Miss Patchett's Ladies Academy at Law Hill School, near Halifax, leaving after about six months due to homesickness. Later, with her sister Charlotte, she attended a private school in Brussels. They later tried to open up a school at their home, but had no pupils.

It was the discovery of Emily's poetic talent by Charlotte that led her and her sisters, Charlotte and Anne, to publish a joint collection of their poetry in 1846, Poems by Currer, Ellis, and Acton Bell. To evade contemporary prejudice against female writers, the Brontë sisters adopted androgynous first names. All three retained the first letter of their first names: Charlotte became Currer Bell, Anne became Acton Bell, and Emily became Ellis Bell. In 1847, she published her only novel, Wuthering Heights, as two volumes of a three volume set (the last volume being Agnes Grey by her sister Anne). Its innovative structure somewhat puzzled critics. Although it received mixed reviews when it first came out, the book subsequently became an English literary classic. In 1850, Charlotte edited and published Wuthering Heights as a stand-alone novel and under Emily's real name.

Like her sisters, Emily's health had been weakened by the harsh local climate at home and at school. She caught a chill during the funeral of her brother in September, and, having refused all medical help, died on December 19, 1848 of tuberculosis, possibly caught from nursing her brother. She was interred in the Church of St. Michael and All Angels family capsule, Haworth, West Yorkshire, England.


Ebooks PDF Epub



Add a comment to مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول




Read EBOOK مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول by Emily Brontë Online free

Download مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول PDF: -.pdf مرتفعات ويذرنج - الجزء الأول PDF